الخميس، 22 يناير، 2015

صورة

لينك موسيقى للقراءة
http://youtu.be/vvjPeRg8gyc
صورة

يُمسك بصورة ملقية على الأرض ...ينظر لها ويبتسم قليلا ثم يحزن...تعود له تلك الذكريات التى طالما تمنى ان تٌعاد مرة أخرى وأخرى وأخرى ولكن لا يمكننا تغير القدر .... القدر فى لحظة يمكن ان يٌفقدنا ما نملكة ...أو يمكن أن يرتقى بمشاعرنا ويخلد لحظة ما ...يمكن أن يجعلنا تعساء أو سعداء ...يفعل ما يشاء بنا ويلهو ....لطالما تمنى التحكم بالقدر .. ولكنه لم يفكر كثير فى تلك الأفكار الفلسفية وجلس على الكرسى فى تلك الغرفة العتيقة ...ووضع السماعات فى أذنه وبدأ تشغيل موسيقاه المفضلة ....تبدأ سيمفونية لبتهوفن فى نقله لعالم أخر يحبه ...نظر الى الصورة مرة أخرى وقال لنفسه 
_كم هو عجيب أن يبدو لك شخص فقدته منذ سنين مازال حى ويبتسم لك ...تريد أن تكلمه ولكنك لا تستطيع فقط تبتسم لأنك تراه أمامك ... وتحزن فجأه لأنك تدرك انه مجرد وهم لم يعد له وجود فقط يوجد له بضع ذكريات فى جزء عقلك المظلم تريد أن تتذكرها ولكنك خائف من الألم ...ألم التذكر وألم الفقدان ...خائف من أن تجد نفسك وحيد تائهه...خسارة شخص ما يمكن أن تقتل... لطالما أمنت بأن ما يقتل الشخص ليس ما يوقف نبض القلب بل ما يمنعه عن الحياة وفقدان شخص ما يمنعك عن الحياة ...محظوظون هم من يفارقونا فى البداية ..لم يتالمو مثل ما تألمنا نحن لفقدانهم ...أنه حقا أمر معقد! 

توقفت الموسيقى وظل مبتسما ينظر الى الصورة التى فى يده ...يقولون أولاده انه حين توفى فى ذلك اليوم وهو مبتسم كانت يده تتمسك بالصورة بشدة لدرجة أنهم تركوها معه فى داخل القبر..ووجدو أمامه خطاب مكتوب بدخله بعض من خواطره !
جزء من حكاية وداع  
 

الأحد، 18 يناير، 2015

لمن ؟!

يذهب كل يوم الى غرفتة ...وحينما يرى سريره يتكلم معه كأنه انسان ...يحكى ما يحكى منالآلام التى  بداخله ويشكى همه لسريره ولكن السرير لا يستمع له فييأس وينظر الى السقف يكمل ما بدأه من هموم...وحيد يحب الظلام ...تواجد فى الظلام كثيرا حتى اصبح اكثر ظلمة من الظلام ..لا يمتلك سوى شقته او غرفته البسيطة التى تعلو احدى العمارات الشعبية ...بعد كل يوم يعود من عمله فى المخبز ويأكل اذا وجد اكل ويُطعم بعض القطط الضالة التى تنام بجانبه يوميا ..لكن اليوم لا يعرف ما به فجأة ضاقت الدنيا به ...يريد افراغ محتواه الكئيب المركون لمدة سنوات ...ولكن من سيستمع حتى القطط هربت عند سماع الكلمة الاولى فتكلم مع السرير والسقف ولم يجد رد فخرج الى السطح ونظرالى  السماء وقال 
_ياالله اين انت ؟ 
لم يجد رد ولكنه ظل يكرر النداء مرات عديدة ولكن ماذا ؟ لا شئ ... اذا لمن سيحكى ما بداخله ؟ 
من له القدرة على سماع هذا الكم من سوداوية الحياة ؟ 
قرر النزول الى الشارع ...لعله يجد من يستمع له....ظل يسير فى الطرقات المظلمة لا يوجد احد بها ...ألا بعض الكلاب الضالة التى تسيطر فى هذا الوقت على الشارع ...ظل يسير وهو يستمع الى اصوات الليل وهدوءه ...ولكنه لم يستطع ان يكمل طريقة فانحنى على ركبتيه وأمسك بقلبه
قال لنفسه وهو منحنى والألالم تأكل  فى جسده
_يبدو أنها النهاية ..أعرف أنك غير قادر أنت الأخر على التحمل ...صمدت فى كل أحوالى الحزينة وفرحت معى أيضا ولكنها لحظات نادرة أشكرك قلبى..أنت الوحيد الذى شعرت بما شعرت به واتفهمك تماما الأن !
 يبدو ان الحزن الذى بداخله لم يستطع أن يحتمل دقيقة أخرى بالداخل...  سيخرج بطريقته هو... سيخرج بالطريقة الصعبة ولكل حزن نهاية ولكنها يجب أن تكون نهاية مؤلمة.. نهاية تنتظر صاحبها بشغف وصاحبها سيستقبلها بأبتسام لأنها ستكون نهاية احزانه ...نهاية احزانه طرحته فى الارض مبتسم فى ليل بارد وثقيل .


الخميس، 1 يناير، 2015

2014

أسمعو ديه وأنتو بتقرو https://soundcloud.com/safena-1/andr-gagnon

سنة أخرى تنتهى ... ولا زلت أبحث عن أشياء فٌقدت منى ...بالرغم من كل ما أنجزته فى السنة الفائتة... ألا أننى أشعر بنقص فى شئ ما... نقص يجعلنى حزين كأن هناك جزء من جسدى تم بتره ....لا أعرف هل انا الوحيد الذى يرى الحزن فى عيون الناس وفى الاجواء العامة... حينما بدأت السنة الفائتة أحسست بغٌربة كسائح يذهب ألى بلد بمفرده ولا يعرف لغة تلك البلد ...الوجوه باردة والأجواء مشحونة بالسلبية والعيون جامدة لا تعرف الفرح...وظل الحال كما هو عليه أحاول النجاه فى ظل هذا الجو المشحون بالسلبية...نظرت ألى السماء لأجد رسالة تأملتها جيدا كأن السماء تقول لى "لا تيأس ... وأصبر" فى تلك الفترة ممرت ببعض الأختبارات فى الكلية التى لا أفقه فيها شئ على الأطلاق ولكنى نجحت ...فى ظل العام الدراسى كنت ألتفت لشئ أخر وهو الكتابة...كنت أكتب لمجرد الكتابة ..أستمتع أحس بروعة الكتابة حين تكون أنت المتحكم الوحيد فى العالم الذى تصنعه ...أنت من يقرر كيف يموت البطل وماذا سيفعل ...فكرت كثيرا هل أنا جزء من خيال كاتب أخر وهو يفعل بى ما يشاء ؟!...وليكن أذا كنت جزء من خيال كاتب أتمنى أن تكون نهايتى سعيدة بالرغم من أننى لا أحب النهايات السعيدة فلا يوجد نهاية سعيدة لفانى مثلى ولا يوجد نهاية سعيدة لمن يعشق الكآبه وأظن أن كل من يكتب يعشق الكآبه بحق ...فهى منبع كل أبداع من يكتئب سوف يٌيدع فى الكتابة...ولذلك كتبت أكثر روابة كئيبة بالعالم وأظن أن من سيقراها سيقدم على الأنتحار وهو متسريح الضمير ... بالتأكيد أمزح ولكن حقا الرواية أخذت من روحى الكثير وبها بعض الأحداث التى أتمنى من الله أن لا تكرر مرة أخرى معى ...لا أعرف لماذا أقدمت على كتابة ملخص لسنة 2014 او ما ملخص ما أحسست به فى 2104 فى أولها حزن ثم أكتئاب ثم فرح واتمنى أن تكون 2015 مثلها مع جرعة جميلة من الكتابات .
 

الخميس، 18 ديسمبر، 2014

كلام !

هل أنا مؤمن بربنا فعلا ؟!

سؤال يتكرر داخل دماغى يوميا .... أرى الناس من حولى يؤمنون بوجد الله ويصلون من أجله وحينما أسأل أحد منهم ... هل تحب ربك ؟ يأتنى الجواب بدون تفكير "بالطبع" .... ولكن لا أحد يقول لك لا أحبه ولكنى أخاف الله وأخاف عقابه لا أحد يجروء على ذلك ... حتى عندما تكون بمفردك تخبر نفسك أنك تحبه لا تخف منه .... لماذا ؟
هل الخوف من الله شئ سئ ؟! .... ولكنى أخاف الله نعم أخافه وبشدة ... حينما أصلى ليتقبل منى أخاف أن لا يتقبلها ...أخاف الله أكثر من حبى له هذا هو أعترافى..... ومن مدة كدت أن افقد أيمانى بالله أفقدة فى لحظات يأس ولكنى حين وجدت نفسى فى أحلك الأوقات لم أجد شخص غير الله أتجه له ...فقلت لنفسى “إنـهُ لمضحك كيف يمكنك اللجوء إلى الله، مع  إنك لا تملك إيمان حقيقي به” .... الفطرة تقول لك أنك تحتاج الى شئ يعطيك الأمان رغم خوفك منه يعطيك أمل أنه هو الله... لا يمكن الهروب من تلك الفطرة فالله وضعها فى كل أنسان حين الشدة ستتجه لا حتى وان كنت لا تؤمن بوجوده ... فأنت ضعيف ! 

السبت، 13 ديسمبر، 2014

رسالة أنتحار !

حكى لى أبى ذات مرة عن طفل يمسك ببالون ولكنه فلت من يده ولكن الطفل لم يستسلم وحاول الامساك به وذهب ورائه لم ينظر أمامة بل نظر الى بالونه وهو يطير فى السماء وظل يجرى ويجرى ليلحق به وفى النهاية وقع من أعلى جبل ومات .... هكذا هى الحياة تستمر ويجب أن تستمر معها تحاول بكل قوتك لتحقيق حلمك قبل أن يأتى ميعادك وتختفى منها ..... وعلى خطى  حكاية أبى ظللت أجرى بكل جهد ولكنى فى نهاية المطاف لم أقع من على الجبل ولكن بالونى أنفجر ! ... حلمى أختفى قبل أن اختفى أنا ...لم يخبرنى أبى ماذا سافعل حينها ...أصبحت تائها فى الدنيا أتخبط فى الناس ... نظرت لنفسى للمرآة وجدت اليأس فى عينى .... حاولت أجده مره أخرى  بحثت عنه فى كل ألاماكن أعلى الجبال وفى قاع المحيطات لم أجده ...أستسلمت لليأس... تملك منى تحول للألم قوى لم أجد معنى للحياة ...بالأضافة الى ذلك الجو الخانق الملئ بالكراهية والحقد والنفاق ... لم أجد ذلك العالم المثالى الذى لطالما رسمته فى مخيلتى ... لم أجد مكان للخيال على أرض الواقع المؤلم...حتى اصدقائى كلا ذهب لحالة ولم يساعدونى فى العثور على حلمى المفقود ... لماذا أذا خُلق الأصدقاء ؟!....لماذا تركتنى يا أبى فى ذلك السيرك المسمى بالدنيا وذهبت وحدك ؟... علمتنى مبادئ لا تصلح مع أولائك المهرجون ... علمتنى الأمل فى وسط أرض اليأس هذه .... حاولت يا أبى بكل ما أستطيع أن اتمسك بما علمتنى ولكنى لم أجد نفع من ذلك ... دائما ما كنت الضعيف والأنسان الصالح فى أرض الفساد هذه .... أرجوك سامحنى على ما سأفعله... ولكنى أشتقت لك !

الاثنين، 8 ديسمبر، 2014

رثاء ضحكة

فى يوم مماتك
فى اخر صوره ختها معاك
صممت تاخدها فى ثانية
كأن قلبك حاسس بالفراق
ضحكتك مكنتش الى هى
بس الضحكه فضلت ثابتة فى الذكريات
حاولت ارجع ضحكتك مره تانية

بقيت امشى واضحكها فى وشوش الناس :)

الجمعة، 17 أكتوبر، 2014

يوميات كاتب فاضى

يوميات كاتب فاضى 
يجلس كعادته امام جهازة ويفتح برنامج الوورد ويفكر ماذا يكتب ثم يظهر له تلك الضخصية مرة اخرى يسميها (مُفكر) شخصية خيالية تساعده على التفكير تشبه الى حد كبير ولكنها فى حجم عقلة الاصبع .
=عاوز اكتب...بقالى كتير مدونتش هنا ....المهم انا قررت اكتب عن الفشل ...
_انت عبيط ياعم انت هتقولى فشل بقى ونجاح فى مليون واحد كتب عنه قبل كدا .
=انا قررت اكتب عن النجاح 
_لا برضو هتقول ايه جديد وبعدين انت قلبت كدا على تنمية بشرية والناس مش بياكل معاها الكلام ده خلاص 
=مش يمكن ياكل المره دية ...ولا هو عامل رجيم 
_....
= انا اسف....اكتب عن الألش ؟! 
_هتألش....ايه المفيد 
=مفيد فوزى ... كده يعنى 
_ليه...ها بوصلى كدا مش ندمان عن الألشة ديه .
= ايه ياض مالك قلبت ريهام سعيد كدا ليه 
_بوصلى وانا بكلمك ...مش ندمان 
*بيرجه رجه خفيفة * 
=فوق ياض .
_معلش اصل امى كانت بتتفرج عليها امبارح . 
=برضو مقررناش اكتب عن اية ؟
_عن امك ....اقصد الأم عمتا 
وهنا امسك (مُفكر) وأغرقة فى حوض السمك بجانبة و اغلق برنامج الوور.....وقرر مشاهدة فيلم ما .