الأربعاء، 11 يونيو، 2014

انعدام...!

انعدام...!
مقدمة/ دائما تسألت هل الخطأ فينا نحن ؟ ام نحن من نصنعه ؟..... الخطأ شئ لابد منه ؟.....أم نحن من نجعله طبيعيا فى وسط بيئة مليئه بالانعدام الأخلاقى ....هل يجب أن نحارب الأنحطاط ! ام نتركه ليطولنا جميعا....ونندرج معه  ....أذكر ذات مرة عندما كنت صغيرا ....كنت أحس بذنب شديد حينما كنت أسمع لفظة بذيئة.... لمجرد سماعهها فقط هل تتخيل هذا ؟! ومع مرورو الزمن وجدت نفسى أستخدم تلك الألفاظ ...هل حقا السبب فى ؟ ام فى المجتمع الذى جعل انعدام الأخلاق هى الصفه الدارجة اليوم
انعدام تناقش بعض القضايا !
لنبدأ القضيه الاولى !

_____________________________________________________________________
اليوم 18\10\2013
الساعه 8 صباحا
يوم مشمس جميل ...والعصافير تزقزق !
أنتظر لا انا لا أريد الكتابه بمثل هذا الأسلوب فأنا لا أريد تزيف الواقع وجعله عالم مثالى ....يوم كأى يوم فى مصر ...الجو الى حد ما بارد ...يوجد القليل من الشمس وترى الناس تمشى وهى عابسه الوجهة لا أعرف ماسر تلك الكأبه ...وترى تلك السيدة التى تخطت الثلاثين وهى تمسك  بأبنها الذى يتجاوز التاسعه من عمره ...تلك السيده التى تظهر عليها ملامح التعب والارهاق محجبه وأنيقه للغايه ترتدى عباية سوداء ..عيناها لونهما أسود تُظهر من نظراتها الأرهاق والذل ...وذلك الصبى ذو الشعر ألاصفر وعينيه خضراء ..ويرتدى ملابس المدرسه وعلى ظرهه الحقيبة المدرسية ....يتمشون فى ذلك الشارع الطويل وتحيط بهم العمارات بكل جهه وامامهم فى أخر ذلك الشارع وجهتهم المقصوده المدرسة ...
-محمد أنت خلصت واجب العربى ؟
نظر لها بكل برأءه
-اه ياماما عملته امبارح بليل قبل ماانام .
نظرت له وقالت بنبره محذرة
-محمد الميس هتتصل بيا لو معملتوش ....زى المرة الى فاتت كده .
-والله عملته يا ماما ..
قالها وفى وجهه تكشيره
-خلاص مصدقاك يا حبيبى ...وانا راجعه هجبلك النوتيلا الى أنت بتحبها .
أبتسم الطفل فى براءه  وكاد ان يتنطط من الفرحة ...وصلا ألى جهتهم المقصوده وكان الاطفال وفى جميع مكان خارج المدرسه يستعدو للدخول وداخلها يلعبون فى فنائها وكان الامن يحرس البوابه ..وهنا قبل أن يدخل محمد قالت والدته
-خلى بالك من نفسك ...ومتخرجش الا لما أجيلك ...
ونظرت لرجل الامن
-خلى بالك منه ومتخليهوش يخرج الا لما اجى
-من عنيا يا مدام ....
ذهبت الى السوبر ماركت لتشترى له ماوعدته بها ...ولكن تلك القبضه والخوف الذى انتابها فجأه كان غير مفُسر ..وقلقها المفاجئ لا تعرف له سبب ...كانت تتمشى فى السوبر ماركت وهى شارده الذهب وتجر العربه أمامها ولا تعرف ماذا تفعل فقط تمشى ولا تنظر أمامها الى أن كادت أن تسقط ....رف الزيوت أمامها ..أشترت حاجياتها ..ورجعت الى البيت
______________________________________________________
الساعه 1 ظهرا
فى فناء المدرسة كان محمد يجلس بجانب الباب منتظرا أمه وهو ينظر الى ذلك الفناء الملئ بالرمل وذلك الطلاء الاصفر الجميل لطالما ظن أنه يمكنه أن يصبح فنانا ليرسم بعض اللوحات ليضعها هاك على بعض تلك العواميد التى تعيق دائما حركته فى الجرى وسط هذا الفناء وذللك الكنتين كما يطلقون عليه يتدافع عليه الاطفال ليشترو منه جميع حاجايتهم من الاكل جلس يتأمل الى أن جائت أمه وأخذته ...
-ها عملت أيه النهارده ؟
-الحمد لله ...
-جعان ؟
-اه
-أستنى هنا اجبلك حاجه من المحل ده وجيالك
بعد خمس دقائق فقط خمس دقائق عادت ولم تجد أبنها ...أين هو لا تعرف ...فى اليوم التالى أبلغت جميع الاقسام
ظلت هكذا حزينه ...لا تعرف اين أبنها الوحيد ...هو كل شئ لها فى الدنيا ألان فزوجها متوفى منذ أكتر من تسع سنين ..هى من ربته وعلمته ...هو هدفها فى الحياه والان هدفها ضائع ...هى ضائعه لا تعرف ماذا تفعل ...أين تبحث ....تائهه فى مشاعرها حزينه ...تبكى ...تصرخ ...تتألم ...أين هو ؟ ....كيف أختفى ؟...لماذا هو ؟...ماذا حدث له ؟ ...ماذا لو ؟ لا لا تتمنى لو أنه بخير ...جميعها أسئله تطرحها ...مجرد أمال واهيه توجد بداخلها ...أمال تتمنى لو أن تصدقها ولكن قلبها يخبرها بأنه أنتهى رحل ولم يعد ....
_____________________________________________________________________
بعد أسبوع
لم تعرف للنوم طريق منذ رحيل أبنها ....منظهرا يؤكد لك مدى الحزن تلك العينين الحمراوتين وتلك الجفون الههذيله وذلك الشعر النكوش وكل المناديل التى تحيط بهها تدل على الحزن الحزن فى كل البيت الظلام الذى حل ...صورته التى كان مبتسما فيها أصبح حزينا كل شئ فى نظرها حزين كئيب لا شئ يستحق الحياه بعد الان ...رن هاتفها وبسرعه ولهفه أجابت
-مدام هند عاوزينك فى القسم حالا .
لم تتأخر كثير لبت النداء بسرعه شديده ....دخلت تلك الغرفه الكئيبه ...كانت متأكده من أنها ستسمع أخبار سيئه ولكن بعض الأمل مازال موجود بداخلها .. جلست على كرسى أمام المكتب ...نظر اليها الرائد فى حزن وكانت ملامحه جاده جدا هو يعرف أنه لا يستطيع أن يتعامل مع هذه المواقف جيدا فقال بسرعة
-احنا للأسف لقينا أبنك ميت ...
نظرت أليه فى ذهول تام ...كانت على وشك البكاء ولكنها ظلت متماسكا ...الى أن أدلف الرائد قائلا
-التقرير بتقول أن تم أغتصابه ...وبعد كده خنقه وللاسف لقيناه مرمى فى وسط زباله .
لم تتماسك أكثر من ذلك ...أنفجرت بالبكاء وكان الرائد لا يعرف ماذا يفعل لها فهو ليس جيدا فى تلك المواقف
ذلك الالم الذى بداخلها الأن ...لن تشعر به مطلقها مهما تألمت فى حياتك ...هل تعرف شعور فقدان حياتك ..ليس الموت بل أبشع بكثير ...ظلت تصرخ بداخلاها وتبكى بخارجها لم تتمالك أعصابها وقالت
-عاوزه أشوفه ...أخضه فى حدنى
ظلت تكرر ذلك فى حاله هستيريه من البكاء وكانت تحرك يدها حركات عشوائيه عجيبه وظلت تكرر
-عاوزه احضنه
وهنا قال لها الرائد
-مينفعش فى حالتك ديه ..معلش مينفعش
صرخت أكثر وأكثر
-أبوس أيدك أنا عاوزه أحضنه بس .
-على العموم هو فى المشرحه دلوقتى هديكى تصريح تروحى تشوفيه لحد اما نحقق فى القضيه .
بالفعل ذهبت الى المشرحه بمعجزه ما ...فهى لم تقدر على الحركة لا تعرف كيف فعلت هذا
ذلك المكان البارد المخيف ...تشم فيه رائحه الموت ...ذهبت الى الثلاجه التى تحتويه ...تحتوى جثته ...وقفت لتجهز لتك اللحظه ...لحظه مؤلمه للغايه ...وهنا فتح عامل الثلاجه وأظهر وجهه ...بدأت تحسس على وجهه ...وتبكى  وتلمسه كانها المره ألاولى لها ...ضمته وهى بداخلها نار لعل هذا الحضن يطفيها ولكن لا فائده فهو الان غير موجود ...هل تعرف شعور أن هناك شخص يمتلك ذكريات فى عقلك وذات يوم يكون هذا الشخص يختفى ...يذهب بلا رجعة ...أنه الجحيم بعينه ..ضمته أكثر فأكثر ...بكت ونزلت دموعها على وجهه وهى تبكى ...تنظر الى السقف وظلت تبكى وتصرخ ...لا تعرف ماذا تقول تمالك أعصابها ...ثم قالت بصوت متقطع فى وسط البكاء ...
-أنا جبتلك النوتيلا الى بتحبها وشيلهالك مش هاكلها الا لما تيجى ...زى ما قولتى انت مش هتتأخر صح يا محمد ؟ أنت مش بترد ليه ...انت زعلان عشان مصدقتكش لما قولت انك معملتش الواجب ...والله مصدقاك بس رد عليا ....أبوس ايدك رد عليا ...
ظلت تبكى وهى مازلت تضمه ...تضمه بقوه لعلها ترجعه ..ولكن لا فائده ..عامل الثلاجة حاول أن يخرجها وبعد عده محاولات أستطاع ذلك

بعد سته أشهر
فى محكمه القاهره
القضيه رقم 120
المتهم : أحمد فى قضيه أغتصاب الطفل محمد
نجد ذلك الهدوء فى قاعه المحكمه ذلك الهدوء الذى يسبق العاصفة...والعاصفة فى المحكمه هى الحكم ...كان المتهم مجرد شاب عمره 18 عاما يقف منحنى الرأس ولكن يوجد على وجهه ابتسامه ...وهنا داخل القضاه
-محكمه
وجلس القاضى وحل الهدوء
-حكمه المحكمه حضوريا على المتهم أحمد بالسجن 15 عاما ...رفعت الجلسه
ماهذا فقط 15 عاما ؟ نعم هذا قانون ...لان الامتهم فى عيون القانون مجرد طفل ولكن السؤال الاهم أين هى أم محمد ألأن ؟ لماذا لم تأتى فى المحكمه ....هى الان فى ذمة الله لم تستطع العيش بدون أبنها فماتت بعده بشهر ....
______________________________________________________
فى النهاية دائما أسأل نفسى هذا السؤال ....هل الشر ينتصر ؟ نعم أذا كان على أرض فاسدة ...ولكنه أنتصار مؤقت فالعدالة قادمة لا محالة !
ولكن ألى أن تأتى يجب أن نقاوم حتى لا ننجرف ألى الشر ..! 
ملحوظة\القصة مش متألفه القصه واقعية بعض الاضافات الدراميه لا اكثر ...الواقع أسوء بكثير !


الثلاثاء، 3 يونيو، 2014

هى فين ؟

كنا عشاق لمده سنين
فجأه ماتت
الوش بقى حزين
بدور عليها
انت مجنون هتلاقيها فين ؟
فى امل
لا انت كده عاوز تروح مستشفى المجانين
انا شايفها قدامى لسه عايشه
استنى انا مبقتش عارف انا مين ؟
انت بقيت مريض
لا اصل انا هى  ولما ماتت مبقاش فى انا
انت لازم تتعالج
انا هعيش معاها هنا
يلا اربطوه
استنو قبل ما تربطو
ضرب نفسه بالرصاص وطلع معاها السما !

السبت، 24 مايو، 2014

اكتب آلامكٍ....!

آلامكٍ....!

كانا يجلسان كعادتهما فى ذلك المقهى ...كان ينظر لها بشوق ..نظره تكشف ذلك الحب الموجود بداخله ...
_أنتى عارفة انا بحبك صح ؟
_أه .
_عشان كده مش عاوزك تتألمى ...
نظرت له بدهشة ولم تستوعب ما قاله ...أكمل قائلا
_بصى انا اعرفك من شهر تقريبا ...بس انا مبحبش الى يكدب عليا وانتى كدبتى .
_كدبت ...
_قولتيلى ان الى أسمه أحمد ده أقرب حد ليكى بس عشان هو أصغر منك فهو مشغول بدراسته ...بس طلعتى بتحبيه .
_وده تخمين برضو ؟
_ده تأكيد ...أسمحيلى أرسملك سيناريو الى حصلك ومش محتاج منك حاجة تانى وهمشى واسيبك...
وصمت لمده دقيقتان لينظر لها تلك النظرة التى تدل على شفقة أكثر مما تدل عن حب
_انتى واحمد كنتو قريبن من بعض اوى فى المدرسة زى ما حكيتيلى كده ...حبيتيه مع انه أصغر منك بسنه ...بس مقولتلوش لفتره معينه ...حبيتى تخبى أحساسك يمكن هو كمان بيحبك ويعترف الاول زى ماتقولى كبرياء ...قلهالك وحبيته بعض أكتر واكتر لدرجه انك مبقتيش تشوفى الا هو فى عنيكى ...ساعدك على حاجات كتير ساعدك تتغيرى من جوه ومن بره ...وجت فتره حصل مشاكل بينكو وكان فى مشاكل عندك فى البيت انا أسف على الى هقولهولك بس انتى حاولتى تنتحرى أكتر من مره ...وجت الجامعه وفرقتكو كان هو فى تالته ثانوى لسه ...الفتره ديه قل كلمكو اوى لدرجة انك مبقتيش تحسى بيه ...حاولتى تنسيه بس مقدرتيش ..الفتره ديه حاولتى تبقى قوية قربتى من ربنا اكتر واكتر حسيتى بالقوة بس من جواكى لسه ضعيفة...ناس كتير جولك بس كنت بتحطى فى دماغك الصبر ...عشان اكيد هيجيلك هو ...مش عارف اذا اتفقتو فعلا على الجواز وانكو مش هتكونو الا لبعض ولا لا ...بس فالنتفترض انكو فعلا اتفقتو كده ...وانك لحد دلوقتى صابرة ومحبتيش حد تانى ..بس مش قادرة تنسيه كل مدة تعدى تتفرجى على فيلمه الى كان دايما بيحبه ولما حد يسألك عن اقتراح تقولى نفس الفيلم ...حبك للشيكولاته كان بسببه اعتقد انه كان دايما بيجبلك شيكولاته كمكافئه ...نفسك فى يوم ترجعى زى زمان تشوفيه كل يوم ...بتحبيه بالبدل شوفتى مره صورته بالبدله مع انك كنتى مش حبه لونها بس حبتيه بيها وتخيلتيه جنبك يوم فرحك ...وفضلتى مستنيه ولحد دلوقتى مستنيه ...خليكى مستنية بقى ..

صمت لينظر لها تلك النظره المنتصرة ...عرف أن كل ماقاله حقيقة ...ينظر الى عينها ليجد تلك الالم تخرج منها لا يعرف هل يشفك عليها ام يتركها تتألم أكثر ولكنه ليريح ضميرة تركها فقط ولم يتكلم معهها ....
بعد عشر سنين فى نفس ذلك المكان دخل هو ليستعيد ذكرياته الجميلة ...وجدها جالسة للوهلة الاولى لم يصدق عينيه ...ذهب اليها
_أزيك ؟
نظرت وارتسمت على وجهها علامات الدهشة الممزوجه بالسعادة
_الحمد لله
جلس وهو ينظر اليها نفس تلك النظرة وقبل أن يتكلم قالت هى
_نعم كنت على حق فى ذلك اليوم فى كل ما قلته ...كنت مجرد بية أنتظرت أنسان لا يستحق
_أين هو ؟
شاورت بيدها ألى مائده أمامها ليلتفت هو ليجد أحمد مع عائلته
_انت عارف بعد كل السنين الى استنيتها هو مقدرش يستنى ...بس ساعتها الاوان فات على انى احب حد تانى فقررت انى أراقبه واشوفه وهو مبسوط ...
_طول عمرك غبية وهتفضلى زى مانتى ...
تركها لتدرك انها غبية بحق تركها تتألم ...لا تعرف لماذا الحقيقة تؤلم لهذه الدرجة ؟ ....

الخميس، 22 مايو، 2014

التائه .... !

التائه .... !
ملحوظة: بفضل سماع اللينك  مع القراية !
https://www.youtube.com/watch?v=0iibn30QCH4

كعادته اليومية ينزل ألى الشارع  يتمشى بهدوء بين الناس شاردا لا يعرف وجهته ....فقط يتمشى يلمح وشوش الناس ليس فضولا ولكن بحثا عنها...وها هو يذهب لنفس ذلك المطعم ككل يوم ...ويطلب طبقين ككل يوم ويجلس ليستمع الى الموسيقى ويلتهم أكله بنهم شديد ...ينهى طبقة ويجلس ينظر الى الطبقى الاخر ..يدمع ككل يوم والموسيقى تعلى أكثر وأكثر...يخرج شئ من جيبة أنها نوته يسجل عليها بعض خواطره وها هو يمسك القلم ليبدأ فى كتابتة خاطرته اليوميه ..
"عن تلك الموسيقى التى تخطفك من عالمك الواقعى...تفتح لك باب من الذكريات المؤلمة والسعيدة دون ادنى انذار ....تدق أبواب الكأبه بقوة وتطلق ذلك الحزن كالوحش الكاسر ... تؤلمك فى صمت.... تسمعها مستسلما لهذا الألم الجميل انه ألم الذكريات ....


كل يوم يزداد أيمانى بالمقولة تلك "الموسيقى تجعلنا تعساء بشكل أفضل"..."
ينظر ألى الطبق مرة أخرى ولكنه يبتسم هذه المرة ويذهب ألى الخارج ولكنه لم يلاحظ هطول الامطار ..لم يهمه شئ فهو يجب أن يكمل يومه كعادتة.... يمشى بين الوحل وها هو الرعد يضرب السماء معلنا عن غضبة ...ولكن هو لا يهتم بشئ فقط ينظر أمامة ليجد المكان المقصود ...يفتح بوابة المقابر يدخل أليها ويذهب الى قبرها ويبتسم ويقول
_ها هو يوم أخر قضيته معك والأن نامى بسلام .... 


الأحد، 11 مايو، 2014

النسيان....

خواطرمريض بالحب4....

النسيان....
كانا يجلسان يتحادثان مع بعضهم لا يبدو انهم حبيبين ولكن يمكنك ان تقول صديقان عمر
_قولتلك ميت مره عياطك مش هيجيب نتيجة
_مفيش فى ايدى حاجه اعملها اكتر من كده ...
كانت تبكى بشده وهو لا يعرف كيف يتصرف فى هذه المواقف حاول تهدأتها اكثر من مره ولكن بدون فائده
_يابنتى اصل الحوار فات عليه وقت وانتى لسه مانستيش ....ارحمى نفسك
_انت لما بتطلب منى انسى كانك بتطلب منى ابطل اتنفس ...ازاى وهو كان كل حاجة
_وانتى بغبائك خلتيه ولا حاجه !
_انا كنت بتعذب كل يوم كل ثانيه ...حبيته وده مش بايدى كل لما اشوفه واقف مع واحده تانيه بتجنن ...وهو برضو ميعرفش انى بحبه ...حاولت اكتر من مره ألمحله بس انا مكنتش فى باله ....حد تانى كان شاغله ...كنت بعذب نفسى على الفاضى ....لحد اما قولتهاله ...وياريتنى ما قولتله عارف لما حد يقابلك ببرود كأنك بتطلب منه صدقة ...ده كان احساسى ....حاسيت بالذل ساعتها ...وجع عمرى ما هنساه ...بس برضو لسه بحبه ....حاولت اكرهه معرفتش ....قالى هنفضل اصحاب ...
وسكتت للحظات كانها تتأمل الفراغ ولم تتكلم ولكنه قال لها
_ومبقتوش اصحاب ....انتى الى غبيه مستحيل يكون فى علاقه صحوبيه مابين طرفين واحد فيهم بيحب التانى ...الاول بيتعذب عشان بيحب من غير ماحد يبادله الشعور ....والتانى بيتعذب زيه وبيتمنى انه الى قدامه يكرهه بس عشان ميحسش بالذنب قاله خلينا اصحاب وديه انانيه منه .
كانت تستمع فى حزن ثم قالت
_عاملنى بأسوء معامله بعديها ....ملقتش الى حبيته بتاع زمان ...يمكن يكون هو صح ...بس ده حتى معملش حساب للعشره ...جرحنى ومشى..لا والمشكله انى لما اشوفه أحن ليه تانى !
"تتألمين ...تتظاهرى بالقوة ولكنك ضعيفة ...تريدين ولكنك تعجزين ..تألمى اكثر فالكل سيحى حياته وانتِ ستظلين هكذا لانك لا تنسين" !

النسيان نعمه من عند ربنا فى ناس بتنسى عشان تعرف تكمل يومها ...محنا لو مكناش بننسى كان زمانه ميتين من الحزن !...


الخميس، 8 مايو، 2014

الرسام ...!

خواطر مريض بالحب 3....

الرسام ...!

كان يوم مثل كل يوم فى مصر ملئ بالمشاغبات والمظاهرات ...
ولكن اليوم بالنسبه لهذا الشاب هو يوم جميل يوم جديد يتأمل تلك الشابة التى سحرت قلبه كان يعرف مواعيد قدومها الى هذا المقهى كان مقهى فى أحد الشوارع الجانبيه فى منطقه المعادى .
كان ينتظرها كل يوم فقط ليتأملها على أمل أن يستطيع أن يكلمها ..كانت فى نظره تلك الشابة التى طالما أرادها ... مختلفة عن الجميع فليست ترتدى مثل الشابات الاخريات تلك الالوان الفاقعه التى تعميك حين تنظر اليها و ملتزمه بشده فى ملابسها .... تطلب دائما كوب من الليمون وترتدى (الهاند فرى) وتقرأ.... كل يوم يراها هكذا ويتأملها لمده ساعات بدون ملل ...الى أن جاء اليوم الذى قرر فيه رسمها وهو يوم سعيد بالنسبه له فيجد موضوع يتكلم معها ...وبالفعل أنهى رسمته ووقف ليذهب أليها ولكنه لم يكن يملك الشجاعة ليفعل ذلك ولكنه رجع مره أخرى وكتب شئ على الرسمة وقرر الرحيل ...لم يعرف أنه حقا رحيل بلا رجعة فعندما خرج أنفجرت تلك السياره ...انفجار جعله يرحل عن الجميع وتطايرت الرسمة ووقعت بجانبة ...وهنا جرى الناس حول السيارة ويحاولو أنقاذ الناس ...لم يصاب أحد ولم يمت أحد الا هو ...نظرت هى بجانبة فوجدت رسمه تشبهها ولكن عليها بعض قطرات الدماء ...ذهبت مسرعة اليها لتلتقطها لتجد أنه كان  يرسمها...فالرسمة تشبهها لحد كبير .. وكان مكتوب جملة واحده تحت الرسمة .
_ألى المجهولة التى أمامى... يوما ما ساتجرأ على قولها لكِ...لكن اليوم دعينى اتأملك وأرسمك ! .

بقلم/محمود علاء.....

الاثنين، 5 مايو، 2014

حب الخالق !

حب الخالق !
خواطر مريض بالمرض 2 .....
_____________________
اتذكركِ جيدا ...ملامحكِ ...رائحتكِ ...كل شئ يوجد فيكى الى اصغر ذرة فى جسمك ..رغم تلك المشاعر التى اكنها لكِ وكل شئ جميل فعلتة من اجلى ...كنت اعرف جيدا انكِ لست ملكى ...كنت استعد جيدا لتلك النهاية ولكن يبدو ان قلبى لن يتقبلها.... لن يتقبل الوجود بمفرده... لايتقبل الحياة بدونكِ ...فقد أعتاد أن يشاركه قلبكِ النبض ...اعتاد ان ينبض حين يراكِ اعتاد شكلكِ اعتاد كل شئ فيك لدرجة ادمانك ..حين رحلتِ بتلك البساطه توقف عن العمل لم يستطع ان ينبض مجددا فقد الرغبة فى الحياة فتوقف وتوقفت حياتى معه ولم اعد استطيع الشعور بالحب بعدك مجددا . 
                                                                        الى معشوقتى 
كان ذلك خطاب وجدته فى أحدى الشقق التى ذهبت للتحقيق عندها....فقد كانت هناك جثة شاب ملقية على الارض وكانت هناك سكينة تنغرز فى قلبة وكان هناك بجانبة كلمة احبك بدمائه ..للوهلة الاولى حين رأيت ذلك المنظر تأكدت يقينا ان لا أحد يستحق ان نفعل من اجله ذلك ....ففى الحقيقة هناك من يجدة وفاء واخلاص ...بالتأكيد يوجد به بعض الوفاء ولكن هل حقا هذه النهاية ترضيك انت كقارئ نهاية غير منطقية ...نهاية اوصفها بنهاية قبيحة لا يوجد بها حب على الاطلاق فمن حقا يحب ..يجب ان يحب شخص دائم ..... شخص يبادلة الحب اضعاف ...يلبى نداءة وقت الحاجة يجده فى كل وقت وفى كل مكان ...شخص يعرف معنى الرحمة ..... شخص يمنحك السعادة الأبدية ...هل يوجد شخص او مخلوق بهذه المواصفات بالتأكيد لا فكلها اشياء زائلة مؤقتة ! لا يجب أن نتحارب من أجلها بل يجب ان نتحارب على حب خالقها ...نعم عن حب الخالق اتكلم ...بالتأكيد هذا لا يمنع انك لا تحب شخصا ما ولكن لا تجعل هذا الشخص يأخذ كل قلبك ...اللهم ارزقنا حبك !